سيد الاستغفار
مجموعة من فضائل الاستغفار وثمراته من القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال العلماء الأجلاء
الاسْتِغْفَارُ يَمْحُو الذُّنُوبَ كَمَا يَمْحُو الْمَاءُ وَسَخَ الثَّوْبِ؛ فَبِهِ تَتَطَهَّرُ الصَّحَائِفُ وَتُمْحَى الْخَطَايَا.
الاسْتِغْفَارُ سَبَبٌ رَئِيسٌ فِي نُزُولِ رَحْمَةِ اللَّهِ، بَلْ هُوَ مِفْتَاحٌ لِكُلِّ خَيْرٍ مُرْتَجَى فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
الاسْتِغْفَارُ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ جَلْبِ الْأَرْزَاقِ وَتَيْسِيرِ الْمَعَاشِ وَسَعَةِ الرِّزْقِ وَدَفْعِ الْفَقْرِ.
بِالِاسْتِغْفَارِ يُنْزِلُ اللَّهُ الْغَيْثَ مِنَ السَّمَاءِ مُدْرَارًا لِيُحْيِيَ بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا.
الاسْتِغْفَارُ سَبَبٌ فِي مَنْحِ النَّسْلِ الطَّيِّبِ وَإِمْدَادِ الْمَرْءِ بِالْبَنِينَ بَعْدَ طُولِ انْتِظَارٍ وَصَبْرٍ.
مِنْ ثَمَرَاتِ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَكُمُ الْجَنَّاتِ وَالنَّعِيمَ الدُّنْيَوِيَّ قَبْلَ الْأُخْرَوِيِّ رِزْقًا طَيِّبًا وَمُمْتَدًّا.
الاسْتِغْفَارُ سَبَبٌ فِي تَفْرِيجِ الْكُرُوبِ الشَّدِيدَةِ وَإِزَالَةِ الْغُمُومِ عَنِ الْقُلُوبِ الْمَهْمُومَةِ.
بِالِاسْتِغْفَارِ يَجْعَلُ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِ مَخْرَجًا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ وَيُيَسِّرُ لَهُ جَلَالَ الْأُمُورِ.
الاسْتِغْفَارُ يُرْزِقُ بِهِ اللَّهُ الْمُسْتَغْفِرَ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَيَفْتَحُ لَهُ أَبْوَابَ الْأَمَلِ دَائِمًا.
الاسْتِغْفَارُ مَانِعٌ قَوِيٌّ لِوُقُوعِ الْعَذَابِ؛ فَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبًا قَوْمًا وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.
الاسْتِغْفَارُ دَوَاءٌ نَاجِعٌ لِلْقُلُوبِ الْقَاسِيَةِ؛ فَالْقَلْبُ إِذَا كَثُرَ عَلَيْهِ الرَّانُ جَلَاهُ صِدْقُ الِاسْتِغْفَارِ.
بِالِاسْتِغْفَارِ تُرْفَعُ الدَّرَجَاتُ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تُرْفَعُ بَرَكَةَ دُعَاءِ الْوَلَدِ الصَّالِحِ لِوَالِدَيْهِ.
الاسْتِغْفَارُ يُقَوِّي الْأَبْدَانَ وَالْأَرْوَاحَ وَيَمْنَحُ صَاحِبَهُ طَاقَةً وَمَنَعَةً مُضَاعَفَةً بِبَرَكَةِ الصِّلَةِ مَعَ اللَّهِ.
الاسْتِغْفَارُ بَابٌ عَظِيمٌ لِلْقُرْبِ مِنَ اللَّهِ؛ فَمَنْ أَكْثَرَ مِنْهُ دَنَا مِنْ مَوْلَاهُ حَبًّا وَمَحَبَّةً.
مِنْ ثَمَرَاتِ الِاسْتِغْفَارِ طُمَأْنِينَةٌ تَمْلَأُ الْقَلْبَ وَنُورٌ عَلَى الْوَجْهِ وَانْشِرَاحٌ دَائِمٌ فِي الصَّدْرِ.
الاسْتِغْفَارُ عِبَادَةٌ يَسِيرَةٌ لَا تُكَلِّفُ جُهْدًا؛ يُؤَدَّى قَائِمًا وَقَاعِدًا جَهْرًا وَسِرًّا.
الْمُدَاوَمَةُ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ تَحْفَظُ الْمَرْءَ مِنَ النَّوَازِعِ الشَّيْطَانِيَّةِ وَتُحَصِّنُهُ مِنْ مَكَايِدِ الْهَوَى.
الاسْتِغْفَارُ يَغْسِلُ حُزْنَ الرُّوحِ كَمَا يَغْسِلُ الْمَاءُ الْأَوْسَاخَ وَيُضْفِي عَلَى الْمُسْتَغْفِرِ جَلَالَ الرِّضَا الْقَلْبِيِّ.
الْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ؛ فَضْلٌ يُؤَيِّدُهُمْ فِي حَيَاتِهِمْ وَيُبَشِّرُهُمْ عِنْدَ الْخَوَاتِيمِ.
النَّبِيُّ ﷺ كَانَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَيَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً؛ فَاتَّبِعْ سُنَّتَهُ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ.
دَعْوَةُ ذِي النُّونِ: لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ؛ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ.
كَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ إِذَا شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ جَفَافَ السَّمَاءِ أَوِ الْفَقْرَ أَوْ قِلَّةَ الْوَلَدِ، يَقُولُ: اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ.
قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ: وَدَّ الشَّيْطَانُ لَوْ ظَفِرَ مِنْكُمْ بِهَذَا — أَلَّا تَتْرُكُوا الِاسْتِغْفَارَ أَبَدًا.
ابْنُ الْقَيَمِ: صَدَأُ الْقَلْبِ بِالْغَفْلَةِ وَالذَّنْبِ، وَجَلَاؤُهُ بِالِاسْتِغْفَارِ وَالذِّكْرِ.
وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى.
الاسْتِغْفَارُ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ بَعْدَ التَّوْحِيدِ؛ فَهُوَ لُبُّ التَّوْبَةِ وَرُوحُ الْعُبُودِيَّةِ.
مِنْ ثَمَرَاتِ الِاسْتِغْفَارِ كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ؛ فَمَنْ قَالَ فِي مَجْلِسِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كَفَّرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ لَغْوِهِ.
الاسْتِغْفَارُ بِالْأَسْحَارِ مِمَّا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ الْمُتَّقِينَ: وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.
الاسْتِغْفَارُ سَبَبُ طِيبِ الْحَيَاةِ وَزِيَادَةِ الْعُمْرِ؛ فَاللَّهُ لَا يُعَذِّبُ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.
الرِّزْقُ يَنْزِلُ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ كَمَا وَعَدَ نُوحٌ قَوْمَهُ؛ وَاللَّهُ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ.
صِيغَةُ أَفْضَلِ الِاسْتِغْفَارِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ... فَاغْفِرْ لِي.
مِنْ صِيَغِ الِاسْتِغْفَارِ الْمَأْثُورَةِ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ؛ يُيَسِّرُ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا.
الاسْتِغْفَارُ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ؛ ثَلَاثًا بَعْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ.
مِنْ صِيَغِ الِاسْتِغْفَارِ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ؛ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُهَا مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْمَجْلِسِ.
الاسْتِغْفَارُ يَجْلُو قَسَاوَةَ الْقَلْبِ وَيُرِيحُ الضَّمِيرَ؛ فَالْمُسْتَغْفِرُ لَا يَشْقَى.
إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ الْمُسْتَغْفِرِ وَيَقْرُبُ مِنْهُ؛ فَالِاسْتِغْفَارُ قُرْبَانٌ وَعِتْقٌ.
الاسْتِغْفَارُ يُذْهِبُ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ؛ مَنْ لَزَمَهُ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا.
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ؛ أُولَٰئِكَ أَهْلُ الْجَنَّةِ.
الاسْتِغْفَارُ يَفْتَحُ أَبْوَابَ الْخَيْرِ وَيَسُدُّ أَبْوَابَ الشَّرِّ؛ فَمَنْ أَكْثَرَ مِنْهُ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنَ الْهَلَكَةِ.
الاسْتِغْفَارُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مُسْتَحَبٌّ؛ فَاللَّهُ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَيَسْتَجِيبُ لِلدَّاعِينَ.
مِنْ أَجْمَلِ صِيَغِ الِاسْتِغْفَارِ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
الاسْتِغْفَارُ يَكْفِي الْمَرْءَ شَرَّ نَفْسِهِ وَشَرَّ الشَّيْطَانِ؛ فَهُوَ حِصْنٌ حَصِينٌ.
الْمُدَاوَمَةُ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ تُدْخِلُ الْجَنَّةَ؛ مَنْ قَالَهَا مُوقِنًا بِهَا حِينَ يُمْسِي.
الاسْتِغْفَارُ يَكْشِفُ الْبَلَاءَ وَيَرْفَعُ الْغِلَا وَيُطَيِّبُ الْأَرْزَاقَ؛ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ.
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا؛ أَمْرٌ إِلَهِيٌّ لِنَبِيِّهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ.
الاسْتِغْفَارُ يَجْمَعُ التَّوْحِيدَ وَالتَّذَلُّلَ وَالرَّجَاءَ؛ فَهُوَ مُقَوِّمُ الْإِيمَانِ.
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ.
الاسْتِغْفَارُ لَا يَزَالُ مُفْتَوحًا؛ فَاللَّهُ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَغْفِرُ الذُّنُوبَ.
مِنْ ثَمَرَاتِ الِاسْتِغْفَارِ نُزُولُ الْبَرَكَاتِ وَانْتِشَارُ الْأَمْنِ وَطِيبُ الْعَيْشِ فِي الْبِلَادِ.
الاسْتِغْفَارُ عَقِبَ كُلِّ عِبَادَةٍ مِنْ عَلَامَاتِ الْإِخْلَاصِ؛ فَالْعَبْدُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُوَفِّيَ حَقَّهَا.
قَالَ اللَّهُ: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا؛ فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا.
قَالَ قَتَادَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَدُلُّكُمْ عَلَى دَائِكُمْ وَدَوَائِكُمْ؛ فَأَمَّا دَاؤُكُمْ فَالذُّنُوبُ، وَأَمَّا دَوَاؤُكُمْ فَالِاسْتِغْفَارُ.
قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ: أَكْثِرُوا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ فِي بُيُوتِكُمْ وَمَوَائِدِكُمْ وَطُرُقَاتِكُمْ وَأَسْوَاقِكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ.
قَالَ اللَّهُ: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا.
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ؛ أَمْرٌ إِلَهِيٌّ لِلنَّبِيِّ ﷺ.
اسْتَسْقَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ وَقِرَاءَةِ آيَاتِهِ؛ فَنَزَلَ الْغَيْثُ.
الاسْتِغْفَارُ يُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ وَيَرْفَعُ الْبَلَاءَ؛ فَمَا نَزَلَ بَلَاءٌ إِلَّا بِذَنْبٍ وَلَا يُرْفَعُ إِلَّا بِتَوْبَةٍ.
غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ؛ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى وَصِفَاتِهِ يُذَكِّرُ أَنَّ الِاسْتِغْفَارَ مَقْبُولٌ.
الاسْتِغْفَارُ يُذِيبُ قَسَاوَةَ الْقَلْبِ وَيُرِقُّهُ؛ فَإِنَّ الْقَلْبَ يَصْدَأُ كَالْمِغْنَاطِيسِ وَالِاسْتِغْفَارُ جَلَاؤُهُ.
الاسْتِغْفَارُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ؛ فَاغْتَنِمِ الْوَقْتَ وَأَكْثِرْ مِنْهُ.
مِنْ ثَمَرَاتِ الِاسْتِغْفَارِ سَتْرُ الذُّنُوبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ فَاللَّهُ لَا يُخْزِي الْمُسْتَغْفِرَ الْخَائِفَ.
الاسْتِغْفَارُ يُقَرِّبُ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ؛ فَكُلَّمَا زَادَ الِاسْتِغْفَارُ زَادَتِ الْمَحَبَّةُ وَالِانْشِرَاحُ.
أَوَّلُ دَعْوَةِ الْمُصَلِّينَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي؛ فَالِاسْتِغْفَارُ مُقَدَّمٌ عَلَى كُلِّ مَسْأَلَةٍ.
الاسْتِغْفَارُ يَنْفَعُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؛ فَفِي الدُّنْيَا يَجْلِبُ الْخَيْرَ وَفِي الْآخِرَةِ يَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ.
وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
سورة هود: ٩٠