سيد الاستغفار

فضائل الاستغفار

مجموعة من فضائل الاستغفار وثمراته من القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال العلماء الأجلاء

66فضيلة
1

الاسْتِغْفَارُ يَمْحُو الذُّنُوبَ كَمَا يَمْحُو الْمَاءُ وَسَخَ الثَّوْبِ؛ فَبِهِ تَتَطَهَّرُ الصَّحَائِفُ وَتُمْحَى الْخَطَايَا.

ابن القيم — الفوائد
2

الاسْتِغْفَارُ سَبَبٌ رَئِيسٌ فِي نُزُولِ رَحْمَةِ اللَّهِ، بَلْ هُوَ مِفْتَاحٌ لِكُلِّ خَيْرٍ مُرْتَجَى فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.

سُورَةُ النَّمْل: ٤٦ — لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
3

الاسْتِغْفَارُ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ جَلْبِ الْأَرْزَاقِ وَتَيْسِيرِ الْمَعَاشِ وَسَعَةِ الرِّزْقِ وَدَفْعِ الْفَقْرِ.

سُورَةُ نُوح: ١٠ — فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً
4

بِالِاسْتِغْفَارِ يُنْزِلُ اللَّهُ الْغَيْثَ مِنَ السَّمَاءِ مُدْرَارًا لِيُحْيِيَ بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا.

سُورَةُ نُوح: ١١ — يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً
5

الاسْتِغْفَارُ سَبَبٌ فِي مَنْحِ النَّسْلِ الطَّيِّبِ وَإِمْدَادِ الْمَرْءِ بِالْبَنِينَ بَعْدَ طُولِ انْتِظَارٍ وَصَبْرٍ.

سُورَةُ نُوح: ١٢ — وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ
6

مِنْ ثَمَرَاتِ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَكُمُ الْجَنَّاتِ وَالنَّعِيمَ الدُّنْيَوِيَّ قَبْلَ الْأُخْرَوِيِّ رِزْقًا طَيِّبًا وَمُمْتَدًّا.

سُورَةُ نُوح: ١٢ — وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً
7

الاسْتِغْفَارُ سَبَبٌ فِي تَفْرِيجِ الْكُرُوبِ الشَّدِيدَةِ وَإِزَالَةِ الْغُمُومِ عَنِ الْقُلُوبِ الْمَهْمُومَةِ.

مروي في أبي داود وابن ماجه — تكلم أهل العلم في سنده
8

بِالِاسْتِغْفَارِ يَجْعَلُ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِ مَخْرَجًا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ وَيُيَسِّرُ لَهُ جَلَالَ الْأُمُورِ.

سُورَةُ الطَّلَاق: ٢ — وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
9

الاسْتِغْفَارُ يُرْزِقُ بِهِ اللَّهُ الْمُسْتَغْفِرَ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَيَفْتَحُ لَهُ أَبْوَابَ الْأَمَلِ دَائِمًا.

سُورَةُ الطَّلَاق: ٢ — وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
10

الاسْتِغْفَارُ مَانِعٌ قَوِيٌّ لِوُقُوعِ الْعَذَابِ؛ فَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبًا قَوْمًا وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.

سُورَةُ الْأَنْفَال: ٣٣ — وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
11

الاسْتِغْفَارُ دَوَاءٌ نَاجِعٌ لِلْقُلُوبِ الْقَاسِيَةِ؛ فَالْقَلْبُ إِذَا كَثُرَ عَلَيْهِ الرَّانُ جَلَاهُ صِدْقُ الِاسْتِغْفَارِ.

ابن القيم — الوابل الصيّب
12

بِالِاسْتِغْفَارِ تُرْفَعُ الدَّرَجَاتُ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تُرْفَعُ بَرَكَةَ دُعَاءِ الْوَلَدِ الصَّالِحِ لِوَالِدَيْهِ.

رواه أحمد وابن ماجه والبزار — استغفار الولد يرفع درجة والده
13

الاسْتِغْفَارُ يُقَوِّي الْأَبْدَانَ وَالْأَرْوَاحَ وَيَمْنَحُ صَاحِبَهُ طَاقَةً وَمَنَعَةً مُضَاعَفَةً بِبَرَكَةِ الصِّلَةِ مَعَ اللَّهِ.

سُورَةُ هُود: ٥٢ — وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ
14

الاسْتِغْفَارُ بَابٌ عَظِيمٌ لِلْقُرْبِ مِنَ اللَّهِ؛ فَمَنْ أَكْثَرَ مِنْهُ دَنَا مِنْ مَوْلَاهُ حَبًّا وَمَحَبَّةً.

سُورَةُ الْبَقَرَة: ٢٢٢ — إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
15

مِنْ ثَمَرَاتِ الِاسْتِغْفَارِ طُمَأْنِينَةٌ تَمْلَأُ الْقَلْبَ وَنُورٌ عَلَى الْوَجْهِ وَانْشِرَاحٌ دَائِمٌ فِي الصَّدْرِ.

حكمة إيمانية
16

الاسْتِغْفَارُ عِبَادَةٌ يَسِيرَةٌ لَا تُكَلِّفُ جُهْدًا؛ يُؤَدَّى قَائِمًا وَقَاعِدًا جَهْرًا وَسِرًّا.

سُنَّةُ الذِّكْرِ
17

الْمُدَاوَمَةُ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ تَحْفَظُ الْمَرْءَ مِنَ النَّوَازِعِ الشَّيْطَانِيَّةِ وَتُحَصِّنُهُ مِنْ مَكَايِدِ الْهَوَى.

ابن القيم — إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان
18

الاسْتِغْفَارُ يَغْسِلُ حُزْنَ الرُّوحِ كَمَا يَغْسِلُ الْمَاءُ الْأَوْسَاخَ وَيُضْفِي عَلَى الْمُسْتَغْفِرِ جَلَالَ الرِّضَا الْقَلْبِيِّ.

حكمة إيمانية
19

الْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ؛ فَضْلٌ يُؤَيِّدُهُمْ فِي حَيَاتِهِمْ وَيُبَشِّرُهُمْ عِنْدَ الْخَوَاتِيمِ.

سُورَةُ الْغَافِر: ٧ — وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
20

النَّبِيُّ ﷺ كَانَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَيَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً؛ فَاتَّبِعْ سُنَّتَهُ.

صحيح البخاري — حديث ٦٣٠٧
21

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ.

سُورَةُ هُود: ٩٠
22

دَعْوَةُ ذِي النُّونِ: لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ؛ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ.

سُورَةُ الْأَنْبِيَاء: ٨٧ — رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ
23

كَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ إِذَا شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ جَفَافَ السَّمَاءِ أَوِ الْفَقْرَ أَوْ قِلَّةَ الْوَلَدِ، يَقُولُ: اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ.

أثر الحسن البصري — سُورَةُ نُوح: ١٠-١٢
24

قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ: وَدَّ الشَّيْطَانُ لَوْ ظَفِرَ مِنْكُمْ بِهَذَا — أَلَّا تَتْرُكُوا الِاسْتِغْفَارَ أَبَدًا.

أثر الحسن البصري — عند التردد في الاستغفار بعد الذنب
25

ابْنُ الْقَيَمِ: صَدَأُ الْقَلْبِ بِالْغَفْلَةِ وَالذَّنْبِ، وَجَلَاؤُهُ بِالِاسْتِغْفَارِ وَالذِّكْرِ.

ابن القيم — الوابل الصيّب من الكلم الطيب
26

وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى.

سُورَةُ هُود: ٣
27

الاسْتِغْفَارُ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ بَعْدَ التَّوْحِيدِ؛ فَهُوَ لُبُّ التَّوْبَةِ وَرُوحُ الْعُبُودِيَّةِ.

حكمة إيمانية
28

مِنْ ثَمَرَاتِ الِاسْتِغْفَارِ كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ؛ فَمَنْ قَالَ فِي مَجْلِسِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كَفَّرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ لَغْوِهِ.

سنن الترمذي — حديث كفارة المجلس
29

الاسْتِغْفَارُ بِالْأَسْحَارِ مِمَّا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ الْمُتَّقِينَ: وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.

سُورَةُ الذَّارِيَات: ١٨
30

الاسْتِغْفَارُ سَبَبُ طِيبِ الْحَيَاةِ وَزِيَادَةِ الْعُمْرِ؛ فَاللَّهُ لَا يُعَذِّبُ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.

سُورَةُ الْأَنْفَال: ٣٣
31

الرِّزْقُ يَنْزِلُ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ كَمَا وَعَدَ نُوحٌ قَوْمَهُ؛ وَاللَّهُ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ.

سُورَةُ نُوح: ١٠-١٢
32

صِيغَةُ أَفْضَلِ الِاسْتِغْفَارِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ... فَاغْفِرْ لِي.

صحيح البخاري — حديث سيد الاستغفار
33

مِنْ صِيَغِ الِاسْتِغْفَارِ الْمَأْثُورَةِ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ؛ يُيَسِّرُ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا.

سنن أبي داود والترمذي
34

الاسْتِغْفَارُ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ؛ ثَلَاثًا بَعْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ.

صحيح مسلم — حديث الاستغفار دبر الصلاة
35

مِنْ صِيَغِ الِاسْتِغْفَارِ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ؛ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُهَا مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْمَجْلِسِ.

سنن ابن ماجه — صححه الألباني
36

الاسْتِغْفَارُ يَجْلُو قَسَاوَةَ الْقَلْبِ وَيُرِيحُ الضَّمِيرَ؛ فَالْمُسْتَغْفِرُ لَا يَشْقَى.

ابن القيم — عدة الصابرين
37

إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ الْمُسْتَغْفِرِ وَيَقْرُبُ مِنْهُ؛ فَالِاسْتِغْفَارُ قُرْبَانٌ وَعِتْقٌ.

حكمة إيمانية
38

الاسْتِغْفَارُ يُذْهِبُ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ؛ مَنْ لَزَمَهُ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا.

سُنَّةٌ وَآيَاتٌ
39

وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ؛ أُولَٰئِكَ أَهْلُ الْجَنَّةِ.

سُورَةُ آلِ عِمْرَان: ١٣٥
40

الاسْتِغْفَارُ يَفْتَحُ أَبْوَابَ الْخَيْرِ وَيَسُدُّ أَبْوَابَ الشَّرِّ؛ فَمَنْ أَكْثَرَ مِنْهُ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنَ الْهَلَكَةِ.

حكمة إيمانية من الآيات
41

الاسْتِغْفَارُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مُسْتَحَبٌّ؛ فَاللَّهُ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَيَسْتَجِيبُ لِلدَّاعِينَ.

صحيح البخاري — حديث النزول
42

مِنْ أَجْمَلِ صِيَغِ الِاسْتِغْفَارِ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.

سنن ابن ماجه — صححه الألباني
43

الاسْتِغْفَارُ يَكْفِي الْمَرْءَ شَرَّ نَفْسِهِ وَشَرَّ الشَّيْطَانِ؛ فَهُوَ حِصْنٌ حَصِينٌ.

حكمة إيمانية
44

الْمُدَاوَمَةُ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ تُدْخِلُ الْجَنَّةَ؛ مَنْ قَالَهَا مُوقِنًا بِهَا حِينَ يُمْسِي.

صحيح البخاري — حديث سيد الاستغفار
45

الاسْتِغْفَارُ يَكْشِفُ الْبَلَاءَ وَيَرْفَعُ الْغِلَا وَيُطَيِّبُ الْأَرْزَاقَ؛ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ.

سُورَةُ نُوحٍ وَالْآثَارِ
46

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا؛ أَمْرٌ إِلَهِيٌّ لِنَبِيِّهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ.

سُورَةُ النَّصْر: ٣
47

الاسْتِغْفَارُ يَجْمَعُ التَّوْحِيدَ وَالتَّذَلُّلَ وَالرَّجَاءَ؛ فَهُوَ مُقَوِّمُ الْإِيمَانِ.

حكمة إيمانية
48

اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ.

سُورَةُ نُوح: ١٠-١٢ — قول نبي الله نوح
49

الاسْتِغْفَارُ لَا يَزَالُ مُفْتَوحًا؛ فَاللَّهُ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَغْفِرُ الذُّنُوبَ.

سُورَةُ الشُّورَى: ٢٥ — وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ
50

مِنْ ثَمَرَاتِ الِاسْتِغْفَارِ نُزُولُ الْبَرَكَاتِ وَانْتِشَارُ الْأَمْنِ وَطِيبُ الْعَيْشِ فِي الْبِلَادِ.

سُورَةُ نُوحٍ وَالْأَحَادِيثِ
51

الاسْتِغْفَارُ عَقِبَ كُلِّ عِبَادَةٍ مِنْ عَلَامَاتِ الْإِخْلَاصِ؛ فَالْعَبْدُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُوَفِّيَ حَقَّهَا.

ابن القيم — مدارج السالكين
52

قَالَ اللَّهُ: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا؛ فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ.

سُورَةُ الْفُرْقَان: ٧٠
53

قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا.

صحيح — سنن ابن ماجة ٣٨١٨ عن عبد الله بن بسر
54

قَالَ قَتَادَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَدُلُّكُمْ عَلَى دَائِكُمْ وَدَوَائِكُمْ؛ فَأَمَّا دَاؤُكُمْ فَالذُّنُوبُ، وَأَمَّا دَوَاؤُكُمْ فَالِاسْتِغْفَارُ.

أثر قتادة — تفسير القرآن
55

قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ: أَكْثِرُوا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ فِي بُيُوتِكُمْ وَمَوَائِدِكُمْ وَطُرُقَاتِكُمْ وَأَسْوَاقِكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ.

أثر الحسن البصري
56

قَالَ اللَّهُ: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا.

سُورَةُ الزُّمَر: ٥٣
57

فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ؛ أَمْرٌ إِلَهِيٌّ لِلنَّبِيِّ ﷺ.

سُورَةُ مُحَمَّد: ١٩
58

اسْتَسْقَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ وَقِرَاءَةِ آيَاتِهِ؛ فَنَزَلَ الْغَيْثُ.

أثر عمر — ابن كثير في التفسير
59

الاسْتِغْفَارُ يُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ وَيَرْفَعُ الْبَلَاءَ؛ فَمَا نَزَلَ بَلَاءٌ إِلَّا بِذَنْبٍ وَلَا يُرْفَعُ إِلَّا بِتَوْبَةٍ.

حكمة إيمانية
60

غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ؛ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى وَصِفَاتِهِ يُذَكِّرُ أَنَّ الِاسْتِغْفَارَ مَقْبُولٌ.

سُورَةُ غَافِر: ٣
61

الاسْتِغْفَارُ يُذِيبُ قَسَاوَةَ الْقَلْبِ وَيُرِقُّهُ؛ فَإِنَّ الْقَلْبَ يَصْدَأُ كَالْمِغْنَاطِيسِ وَالِاسْتِغْفَارُ جَلَاؤُهُ.

ابن القيم — الجواب الكافي
62

الاسْتِغْفَارُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ؛ فَاغْتَنِمِ الْوَقْتَ وَأَكْثِرْ مِنْهُ.

سنن الترمذي ٢١٢ — الدعاء بين الأذان والإقامة لا يُرَدُّ (والاستغفار دعاء)
63

مِنْ ثَمَرَاتِ الِاسْتِغْفَارِ سَتْرُ الذُّنُوبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ فَاللَّهُ لَا يُخْزِي الْمُسْتَغْفِرَ الْخَائِفَ.

حكمة إيمانية من الآيات
64

الاسْتِغْفَارُ يُقَرِّبُ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ؛ فَكُلَّمَا زَادَ الِاسْتِغْفَارُ زَادَتِ الْمَحَبَّةُ وَالِانْشِرَاحُ.

حكمة إيمانية
65

أَوَّلُ دَعْوَةِ الْمُصَلِّينَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي؛ فَالِاسْتِغْفَارُ مُقَدَّمٌ عَلَى كُلِّ مَسْأَلَةٍ.

سُنَّةٌ وَحِكْمَةٌ
66

الاسْتِغْفَارُ يَنْفَعُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؛ فَفِي الدُّنْيَا يَجْلِبُ الْخَيْرَ وَفِي الْآخِرَةِ يَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ.

من ثمرات الآيات والأحاديث

وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ

سورة هود: ٩٠